عالمي

الاتحاد الأوروبي ، ملتزمون بلعب دور مهم في وقف إطلاق النار وحظر الأسلحة بليبيا .

قال الاتحاد الأوروبي إن مؤتمر برلين، الذي عُقد اليوم الأحد، جمع الشركاء الإقليميين والدوليين الأكثر نفوذًا في هذه اللحظة الحرجة من الأزمة الليبية، مؤكدًا عقد اجتماع غدًا لبحث المساهمة في تنفيذ ما اتفقت عليه الجهات المشاركة في المؤتمر.

وجاء في بيان مشترك لرئيس المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لين، والممثل السامي للشؤون الخارجية، جوزيف بوريل، طالعته وترجمته “أوج”، أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيبحثون غدًا الإثنين المساهمة في تنفيذ ما اتفق عليه في مؤتمر برلين.

وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه تم الاتفاق على 55 نقطة، من قبل الدول والمنظمات المشاركة في مؤتمر برلين، موضحًا التزام المشاركين بالامتناع عن أي تدابير وتقديم المزيد من الدعم العسكري للأطراف التي من شأنها أن تعرض الهدنة للخطر، وأنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن المتابعة السريعة، مؤكدًا أن هذه خطوة مهمة إلى الأمام.

وأكد الاتحاد الأوروبي في بيانه، أن الحل المستدام الوحيد للأزمة في ليبيا هو من خلال جهود الوساطة التي تقودها الأمم المتحدة، التي وضعت حاجة جميع الشعب الليبي في الصدارة، موضحًا أن العملية السياسية هي وحدها القادرة على إنهاء الصراع وتحقيق سلام دائم.

وتابع أنه يدعم وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، لصالح الاستقرار والازدهار الإقليميين، وأن هذا مهم أيضًا بالنسبة لأوروبا، مُستدركًا: “لقد شاركنا في الأسابيع الأخيرة مع شركاء ليبيين وإقليميين ودوليين للضغط من أجل التوصل إلى اتفاق لإيقاف وقف إطلاق النار وإعادة إطلاق العملية السياسية”.

وأوضح الاتحاد الأوروبي في بيانه، أن هذه هي الخطوة الأولى المهمة، إلا أنه ما زال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، مُختتمًا: “نلتزم بلعب دور مهم في متابعة مؤتمر اليوم، وسوف نفكر في أفضل طريقة للمساهمة في رصد وقف إطلاق النار واحترام حظر الأسلحة، وسيناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي غدًا مساهمة الاتحاد الأوروبي في تنفيذ اتفاقية اليوم”.

واستضافت ألمانيا مؤتمرًا حول ليبيا برعاية الأمم المتحدة، اليوم الأحد، في العاصمة برلين، بحضور 12 دولة هم الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، ومصر، والإمارات، والجزائر، والكونغو، وممثلي الاتحاد الأوروبي والأفريقي وجامعة الدول العربية والمبعوث الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، بهدف توفير ظروف مؤاتية لاستئناف الحوار الليبي الداخلي مع الإعلان مسبقاً عن وقف دائم لإطلاق النار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق