عربي

رئيس حزب تونسي ينتقد رفض بلاده السماح للحويج بعقد مؤتمر صحفي أسوة بباشاغا

انتقد رئيس حزب “حركة مشروع تونس” المعارض، محسن مرزوق، رفض السلطات التونسية الترخيص لوزير الخارجية في الحكومة المؤقتة، عبد الهادي الحويج، بعقد مؤتمر صحفي، أسوة بوزير الداخلية في حكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا.

وقال مرزوق، في تصريح إذاعي، نشرت وكالة الأنباء الألمانية مقتطفات منه أمس، نقلتها صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، وطالعتها “أوج”، إن الحويج قدم طلبا للسلطات التونسية من أجل الترخيص له بتنظيم مؤتمر صحفي، لكنه لم يتلق ردا، متهما سلطات بلاده بعدم الحياد.

وكان فتحي باشاغا، عقد مؤتمرا صحفيا في العاصمة تونس الخميس الماضي، زعم فيه إنشاء تحالف مع تونس والجزائر وتركيا، وجاء المؤتمر بعد يوم واحد من زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى تونس، وفي وقت تتحضر فيه تركيا لتقديم دعم عسكري لحكومة الوفاق.

من جهتها، أصدرت الرئاسة التونسية في وقت سابق بيانا رسميا، جاء فيه أن “تونس لن تقبل أن تكون عضوا في أي تحالف أو اصطفاف على الإطلاق، ولن تقبل أبداً أن يكون أي شبر من ترابها إلا تحت السيادة التونسية وحدها”.

وجدد الرئيس التونسي، قيس سعيد، طرح مبادرته لحل الأزمة في ليبيا القائمة على الانتقال من الشرعية الدولية إلى الشرعية “الليبية- الليبية”، في مسعى لجمع الفرقاء.

وقال سعيد في كلمة توجه بها إلى الشعب التونسي بمناسبة السنة الميلادية الجديدة، طالعتها “أوج”، إن مبادرته تقوم على جمع الفرقاء في البلد الجار على كلمة سواء.

وأضاف سعيد: “كان المنطلق هو الانتقال من الشرعية الدولية التي تبقى هي المرجع، لكن لا يمكن أن تستمر بدون نهاية، والانتقال إلى شرعية ليبية ليبية تعبر عن إرادة شعبنا في ليبيا”.

وتابع في كلمته: “قد يكتب لهذه المبادرة النجاح أو بعض النجاح وقد تتعثر، لكن ستبقى تونس ثابتة على نفس المبادئ؛ فالمرجع هو القانون وليس أزيز الطائرات وطلقات المدافع وزخات الرصاص”.

وأردف: “أرضنا وسماؤنا وبحارنا لا سيادة فيها إلا للدولة التونسية وحدها”، مختتما: “نحن لا نريد تعاطفا من أي كان إذا كان بدون احترام، بل نريد احتراما لسيادتنا حتى إن لم يكن هناك تعاطف، فكرامتنا وسيادتنا لا تكون أبدا موضوعا قابلا للنقاش”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق