عاجل

عاجل | كاشفة مطامع تركيا في ليبيا.. صحيفة تركية: إغلاق موانئ النفط الليبية حرم السراج وأردوغان من 4 مليارات دولار . #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – اسطنبول

قالت صحيفة “أحوال تركية”، إنه على من الوضع الاقتصادي المتدهور في ليبيا، إلا أن حكومة الوفاق غير الشرعية سارعت مطلع العام لنجدة الليرة التركية المتهاوية من خلال ضخ أربعة مليارات دولار في خزينة المصرف المركزي التركي، في الوقت الذي يعاني فيه الليبيون من شح في السيولة.

وأضافت الصحيفة التركية، في تقرير لها تحت عنوان: “إغلاق موانئ النفط الليبية يحرم السراج وأردوغان من 4 مليارات دولار”، طالعته “أوج”، أن المؤسسة الوطنية للنفط أكدت أمس الخميس، أن إنتاجها بلغ 92 ألفا و731 برميلا يوميًا مع بداية شهر إبريل الجاري، وأن الخسائر الناجمة عن الإغلاقات منذ 17 آي النار/يناير تجاوزت 3.8 مليار دولار”.

وتابعت: “المؤسسة الوطنية للنفط قالت إنها تفقد إنتاجًا يوميا يبلغ مليون و127 ألفا و269 برميلاً من النفط، كان يفترض أن يتجه للأسواق العالمية، وهو ما تسبب بتراجع مستمر في الاقتصاد والاحتياطات المالية الليبية”.

وواصلت: “لكنه فيما تنفق حكومة الوفاق الأموال في استجلاب المرتزقة السوريين وغيرهم للقتال في صفوفها، يقود خليفة حفتر، بمساندة من القبائل الليبية، معركة لتحرير العاصمة طرابلس من قبضة الميليشيات”.

وأشار التقرير، إلى أن إنتاج ليبيا من النفط يوميًا، بلغ قبل غلق الحقول والموانئ، 1.22 مليون برميل يوميًا، وذلك وفق بيانات متطابقة للمؤسسة الوطنية للنفط ومنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)”.

وتطرق التقرير، إلى تصريحات رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي الليبي مظفر أكسوي، وقوله إن تركيا تواصل مساعيها للحصول على اتفاق تعويض مبدئي بقيمة 2.7 مليار دولار من حكومة السراج عن أعمال نُفذت في ليبيا قبل أحداث 2011م، وذلك في مسعى لإحياء عمليات مُتوقفة لشركات تركية في ليبيا.

ولفت التقرير، إلى أن مطالبات خرجت في شرق ليبيا لشيوخ قبائل وتجمعات مدنية تدعو لإيقاف تصدير النفط وإغلاق الموانئ، مؤكدًا أن المُطالبون يتهمون حكومة الوفاق غير الشرعية بصرف أموال النفط لجلب المرتزقة والمستعمرين الأتراك.

ونقل التقرير، تصريحات رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، بأن “قطاع النفط والغاز هو شريان الحياة بالنسبة للاقتصاد الليبي، وهو كذلك مصدر الدخل الوحيد للشعب الليبي، بالإضافة إلى أنّ المنشآت النفطية ملك للشعب الليبي، ولا يجب استخدامها كورقة للمساومة السياسية”.

وأوضح التقرير أن إيرادات بيع النفط هي المصدر الوحيد الذي يعتد به لدخل ليبيا من الدولارات، إذ درت 22.5 مليار دولار في 2019 لبلد لا يزيد عدد سكانه على ستة ملايين نسمة.

وبيّن التقرير أن ذلك يُفسّر بشكل دقيق المطامع التركية المُتصاعدة في ليبيا لضمان حصتها من غنائم النفط، فضلاً عن أهداف أيديولوجية باتت واضحة جدا تتمثل في تمدّد أفكار الإسلام السياسي واستعادة الإرث العثماني في المنطقة.

كما تطرق التقرير إلى خلافات رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، ومحافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، حيث دعا السراج، مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي إلى اجتماع عاجل عبر الدوائر التلفزيونية لممارسة صلاحياته القانونية وتولي مباشرة السلطات المتعلقة بتحقيق أهدافه وأغراضه ووضع السياسات النقدية والائتمانية والمصرفية وتنفيذها.

وأكد التقرير، أن بيان السراج جاء في ظل استمرار انقسام إدارة مصرف ليبيا المركزي، وبعد تأخر صرف كل مرتبات القطاع العام في ليبيا لهذه السنة.

ووفق التقرير، فمن جهة أخرى، أعلنت الميليشيات التابعة للسراج، أنها استهدفت 3 ناقلات وقود كانت في طريقها لإمداد قوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء القبائل جنوب طرابلس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق