محلي

في اطار حرب السيطرة والصراع على السلطة : المكتب الإعلامي لما يسمى بعملية بركان الغضب يشن هجوما على الصديق الكبير

تتصاعد حدة الصراع على السلطة في ليبيا ويستخدم كل طرف ادواته التي تمكنه من ذلك بغض النظر عن شكلها وطبيعتها .
المدعو عبد المالك المدني الناطق باسم المكتب الإعلامي لما يسمى بـ«عملية بركان الغضب» شن هجوما على الصديق الكبير، محافظ المصرف المركزي المقال متهماً إياه بالفشل في حل أزمة سعر صرف الدولار باحثا عن دور له من خلال هجومه على الكبير .
“المدني” كتب على حسابه بـ”فيسبوك” أمس الخميس مهاجما السراج وسياسته النقدية قائلا : “يومياً اجتماعات لمحافظ المصرف المركزي الصديق الكبير ولا جديد حتى اللحظة بخصوص منظومات الدولار وتوحيد سعر الصرف والسيولة” .
ولاجل جذب الانتباه له وسحب البساط من تحت قدمي الكبير الذي يخوض المعركة بادوات مختلفة قال “المدني”: “وضع الشعب أصبح مأساوي، فإلى متى سيبقى محافظ المصرف المركزي يقف مكتوف اليدين؟، وإذا كان هُناك معرقل أخر وأيدي خفية يخرج للإعلام ويوضح لنا كل ذلك” .
هذه الحرب الاعلامية تكشف لنا خفايا الصراع بين طرفين لا احد منهم يعنيه الشعب بل يستخدمه لاجل الوصول به للسلطة ومن ثم يراكم معاناته وينسى حتى الحديث عنه .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق