محلي

منظمة الهجرة الدولية تستنكر مقترح اعادة اللاجئين إلى ميناء ليبيا الذي وصفته بغير الآمن

استنكرت منظمة الهجرة الدولية خلال نقاش داخل البرلمان الأوروبي بشأن اقتراح سياسة مبتكرة للجوء والهجرة الخميس اعادة اللاجئين إلى ميناء ليبيا الذي وصفته بغير الآمن وسط دعوات إلى ضمان وصول اللقاحات المستقبلية ضد «كوفيد 19» للمهاجرين الموجودين على الأراضي الاوروبية.
وحث المدير العام لمكتب الهجرة الدولية أنطونيو فيتورينو خلال مؤتمر بالفيديو حول الهجرة واللجوء في أوروبا، الدول الاعضاء المشاركين في مناقشات صعبة حول اقتراح لإصلاح سياسة الهجرة الخاصة بهم على إنشاء نظام مستدام لإنقاذ العالقين في البحر وإنزالهم ، بعد حطام السفن.
واكد على أن ليبيا الدولة الغارقة في الفوضى منذ عام 2011 والتي يدعم الاتحاد الأوروبي فيها تدريب حرس السواحل المسؤولين عن منع رحيل المهاجرين ، «ليست ميناء آمنًا للإنزال» .. منددا بظروف معيشة «المهاجرين في ليبيا في ظروف أقل بكثير من الحد الأدنى من المتطلبات الإنسانية» وفق وصفه.
وأكد رئيس المنظمة الدولية للهجرة أن الوباء يسبب «ضغوطا إضافية» للهجرة قائلا إن «الساحل ينفجر»، بينما يحاول المهاجرون الأفارقة أكثر فأكثر على الرغم من المخاطر الوصول إلى أرخبيل جزر الكناري (اسبانيا).
من جانبها شددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في المؤتمر على أن «كل دولة عضو، دون استثناء، يجب أن تدعم الدول الأعضاء التي تتعرض للضغط». مؤكدة أن لا يوجد شيء مثل حل الترحيل الذي يصلح للجميع.
وتعتزم المفوضية الأوروبية تقديم خطتها لسياسة ترتيب الهجرة والاندماج الأسبوع المقبل.
وتشدّد رئيسة المفوضية الأوروبية على ضرورة إيجاد التوازن الصحيح بين الاندماج والعودة إلى بلد المنشأ.
واقترحت المفوضية في الفاتح / سبتمبر الماضي إصلاحًا يعتمد بشكل خاص على آلية تضامن إلزامي للدول الأعضاء تجاه بلدان وصول المهاجرين مثل اليونان أو إيطاليا أو إسبانيا وفي حالة حدوث تدفق ، سيتعين على دول الاتحاد الأوروبي الترحيب بطالبي اللجوء أو تولي مسؤولية إعادة طالبي اللجوء المرفوضين من الدولة الأوروبية التي وصلوا إليها إلى دولتهم الأصلية.
المناقشات بين الدول الاوروبية حول هذه القضية يرجح أن تكون شاقة بعد إحجام المجر وبولندا وجمهورية التشيك عن خطة الاصلاح.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق