محلي

صحيفة أمريكية: أكاذيب إدارة أوباما حولت ليبيا من دولة ذات مستوى معيشي عالي إلى دولة فاشلة ممزقة وذلك لتحقيق مصالح مصنعي الأسلحة

كشف تقرير لصحيفة أمريكية، عن السبب الحقيقي لسيطرة الشركات على السياسة الأمريكية، موضحة أن تحريض العشرات من الشركات الكبرى كان سببا في عزل الرئيس الأمريكي ترامب، حيث دعمت تلك الشركات المساءلة غبر وقف التبرعات للجمهوريين الذين رفضوا التصديق على تصويت الهيئة الانتخابية، في غضون ذلك ، حظر تويتر وفيسبوك ترامب من استخدام منصتيهما ، بينما يقال إن مصرفه دويتشه بنك قطع التمويل عن ملاعب الجولف والفنادق.
وأضافت الصحيفة أن هذه التحركات ساعدت في إقناع 10 أعضاء جمهوريين في مجلس النواب بالانضمام إلى الديمقراطيين في التصويت للمساءلة.
وبينت الصحيفة أن كل تلك مؤشرات على أن الشركات الكبرى تتحكم في مقاليد السلطة في العاصمة، نافية أن تكون هذه الشركات تتخذ موقفًا أخلاقيًا ضد ترامب أو لحماية الديمقراطية الأمريكية، إنما قامت هذه الشركات بشراء أعضاء مجلس النواب بشكل مباشر ، مما أدى إلى تدمير الديمقراطية. إنهم أعداء للعمال والبيئة.
وقالت الصحيفة الهدف الوحيد لهذه الشركات هو الاستقرار ، الذي يتوقعون أن يعيده الرئيس جو بايدن، مبينة أنهم حصلوا بالفعل على تخفيضات ضريبية ، ورفع القيود ، وعمليات الإنقاذ من ترامب، والآن يريدون منه مغادرة المسرح، فهم لا يهتمون إذا كان الرئيس ديمقراطيا أم جمهوريا، لانهم يمتلكون ويسيطرون على كلا الطرفين، إنهم يريدون فقط شخصًا أقل اضطرابًا وتعكيرًا، حسب الصحيفة.
وقالت الصحيفة في عام 2003 ، قال الرئيس جورج دبليو بوش ونائبه ديك تشيني أكاذيب صريحة لإقناع الأمريكيين بأن الرئيس العراقي صدام حسين لديه مخزون من الأسلحة الكيماوية ويسعى للحصول على أسلحة نووية، وكل ذلك لتبرير الحرب التي قتلت وشوهت آلاف الجنود الأمريكيين ومئات الآلاف من العراقيين الأبرياء، وعندما ظهر الدليل على هذا الخداع ، رفضت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي الدعوات لعزل بوش، ولم يُحاسب أحد على جريمة الحرب البشعة هذه، على العكس من ذلك ، مُنح مدير وكالة المخابرات المركزية ، جورج تينيت ، الذي ساعد الرئيس في ارتكاب عملية الاحتيال والتستر ، وسام الحرية الرئاسي في عام 2004.
وتابعت الصحيفة أنه في عام 2011 ، كذبت إدارة أوباما مرة أخرى لإقناع الأمريكيين بأن الزعيم الليبي معمر القذافي كان يمد جنوده بالفياجرا لتشجيع الاغتصاب الجماعي ، وأنه كان يخطط لذبح المدنيين في بنغازي، وحفزت هذه الأكاذيب الرسمية حملة قصف الناتو التي أودت بحياة الآلاف من الأبرياء وحولت ليبيا من الدولة الإفريقية ذات المستوى المعيشي الأعلى إلى دولة فاشلة مزقتها الحرب.
وأضافت الصحيفة أن الحرب مربحة بشكل لا يصدق لمصنعي الأسلحة وول ستريت، وبالتالي فإن شركاتنا الكبرى لن تدعم جلسات الاستماع لعزل جرائم الحرب، ويطالب المانحون من الشركات بأن يكون الرؤساء المستقبليون أحرارًا في تكذيبنا في حروب كارثية (لكنها مربحة) دون خوف من المساءلة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق