محلي

وفاة إحدى نزيلات دار المسنين مسة بعد إصابتها بفيروس كورونا وإصابة ست حالات

أكد مدير دار المسنين في قرية “مسة”، الصديق دخيل السبت، على ضرورة أن توجه السلطات في شرق ليبيا اهتمامها لرعاية دور المسنين، وسط حالة الإهمال الشديدة التي تعيشها.
وأضاف دخيل في تصريح لصحيفة “العربي الجديد” الممولة من قطر، طالعتها “أوج”، أنه خاطب بشكل رسمي اللجنة العليا لمكافحة وباء كورونا بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة إزاء تفشي الوباء بين المسنين”، مشيرًا إلى أنّ كل الجهات المسؤولة لم تتوقف عن إطلاق الوعود من دون الإيفاء بأي منها.
وتساءل: “في حال عدم نقل المسنين المصابين بالمرض إلى المستشفيات، فما هي الإمكانيات التي تتوفر لدى الدار لعزلهم؟”، لافتا إلى أن الدار لا تملك أية إمكانيات باستثناء سيارة إسعاف واحدة.
ويأتي نداء دخيل، بعدما شهدت الدار وفاة إحدى نزيلاته بعد إصابتها بفيروس كورونا، وذلك بعد أيام من إعلانه إصابة ستة من نزلائه بالمرض، أُغلق على إثره، الدار واحتُجز جميع الموظفين في داخله خوفاً من انتقال الوباء إلى أسرهم.
وأكدت إدارة الدار، عبر صحفتها بموقع “فيسبوك”، أنه يواجه إهمال الجهات المنوط بها المساعدة وتنصل المسؤولين من مهامهم في الهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي، مطالبة بمدّ يد العون سريعاً للدار ونزلائه.
وأشارت، إلى احتمال إصابة 26 نزلاء آخرين، داعية إلى سرعة احتواء الموقف خصوصاً مع عدم قدرة عدد من الموظفين على الوصول إلى المختبرات للتأكد من سلامتهم قبل عودتهم إلى عائلاتهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق