محلي

عضو مجلس نواب طرابلس المشارك في الملتقى السياسي خالد الأسطى: هناك من يعيق تقدم الحوار لكن يظل التفاؤل أكبر

استبشر عضو مجلس نواب طرابلس وأحد المشاركين في الملتقى السياسي، خالد الأسطى، أمس الخميس، خيرًا باتفاقات منتدى الحوار السياسي، مشيرًا إلى أن هناك نظرة تشاؤم أحيانًا ولكن يظل التفاؤل أكبر، قائلاً: “في النهاية “شهور حوار ولا يوم حرب”.
وقال في مقابلة لبرنامج “استوديوكم مع هيما سعد”، المذاع عبر فضائية “فبراير”، تابعتها “أوج”، ان الحوار السياسي الجاري منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر، يختلف عن الحوارات السابقة، لأنه تحت إشراف الأمم المتحدة وليس مبني على لقاءات أشخاص، معتقدًا أن هذا الحوار، سيُحقق الهدف الأسمى، وهو عقد الانتخابات في 24 الكانون/ديسمبر المقبل، وفق خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها.
ورأى أن الحوار الجاري الآن، حقق نتائج إيجابية، على رأسها تحديد موعد إجراء الانتخابات، الذي يسعى أعضاء لجنة الـ75 إلى تنفيذها في الموعد المُحدد، على حد قوله، مشيدًا بمتابعة الشباب الليبي لتفاصيل مستجدات الحوارات.
وأوضح أن هناك أمل وتفاؤل كبير بين أعضاء الملتقى، لافتًا إلى أنه لازال هناك بعض التفاصيل وبعض الأشخاص تعيق تقدم الحوار، كاشفًا عن أن أحد أكبر العراقيل، هي أن هؤلاء الأشخاص يشاركون في الحوار “وفي جيوبهم ورقة من يريدونه ولا يريدون غيره”، على حد قوله.
واعتبر أن نتيجة التصويت بـ61%، على عدم تولي أي من القيادات الحالية، لمناصب في السلطة التنفيذية المرتقبة، مؤشر إيجابي جدًا، متوقعًا أن تكون هناك خطوات عملية خلال أسابيع قليلة، بعدما تم الاتفاق على آلية اختيار السلطة التنفيذية، معبرًا عن أن الأهم بالنسبة له شخصيًا هو إجراء الانتخابات في الكانون/ديسمبر المُقبل.
وأكد أن المشاكل التي وصفها بـ”البسيطة” بين أعضاء الحوار السياسي، سيتم التغلب عليها، معبرًا عن أمله في أن يحدث تقدم في المسار العسكري، يساعد في تقدم الحوار السياسي والمسارات الأخرى، منوهًا بأن الأمر يحتاج إلى شيء وحيد وهو عدم التمسك “بورقة الجيب”، على حد تعبيره، في إشارة إلى التمسك بأشخاص بعينها لقيادة السلطة الموحدة الجديدة.
وكشف عن أنه داخل لجان الحوار يتم طرح مرشحين جدد للمناصب التنفيذية، مشيرًا إلى أنهم كانوا يتسلمون رسائل عديدة عبر تطبيق “الواتساب”، من أرقام مجهولة، بعضها سلبي وبعضها إيجابي، بالتزامن مع تردد معلومات عن هناك رشاوى عُرضت على بعض الأعضاء.
ولفت إلى أن رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح، هو جزء كبير من المشكلة الليبية، ولا يمكن أن يكون جزء من الحل، واصفًا حفتر بأنه “رمزية وأيقونة” للدمار والغطرسة، وأن مكانه السجن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق