محلي

مجموعة الأزمات الدولية تؤكد إن كل ما في ليبيا يدعو للقلق

أكدت مجموعة الأزمات الدولية، إن هناك أسباب كثيرة تدعو للقلق في ليبيا، موضحة أن تنفيذ شروط وقف إطلاق النار بطيء، حيث أن كل طرف يتهم الآخر بمواصلة تلقي الدعم العسكري الأجنبي.

وأضافت المجموعة في تقرير لها، أنه في مثل هذه البيئة المضطربة، قد يؤدي أي حادث مؤسف إلى تجدد القتال، مبينة أن السبب الآخر للقلق هو أن المحادثات السياسية التي تدعمها الأمم المتحدة، والتي تضم 75 ممثلا من مجموعة واسعة من الجماعات السياسية والقبلية والتي يساعد الاتحاد الأوروبي في تمويلها، لم تسفر حتى الآن عن أي توافق في الآراء بشأن حكومة وحدة مؤقتة جديدة.

وأشارت المجموعة إلى أنه على الصعيد الاقتصادي، فإنه على الرغم من استئناف صادرات النفط ومشتقاته، أدى الخلاف حول إدارة العائدات إلى تجميد مؤقت للدخل، مما أعاق الانتعاش الاقتصادي، موضحة أنه من هذه المعطيات سيكون الحفاظ على السلام معركة شاقة تتطلب مضاعفة الجهود من قبل الأطراف الخارجية المتحمسة لرؤية انتهاء الصراع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق