محلي

نصية: حل القضية الليبية لا يتمثل في السلطة التنفيذية وانما في ايجاد توافق على المسار الدستوري لإجراء الانتخابات

أكد عضو مجلس نواب طبرق عبد السلام نصية أن ذكاء المبعوثة الأممية بالإنابة السابقة ستيفاني وليامز حدث 2020 بامتياز، وعدد لذلك عدة أسباب.
وقال في تدوينة له على صفحته على فيسبوك: أولا استطاعت السيدة ستيفاني الاستفادة من تجارب المبعوثين السابقين ليون وكوبلر و سلامه وتحقيق اختراق كبير في اعادة تشكيل السلطة التنفيذية وذلك من خلال اولا قيامها بتحديد الشعب الليبي في 75 عضو اختارت معظمهم بالتنسيق مع مركز الحوار الانساني والذي وظف خبراته الكبيرة من خلال عدة لقاءات مع عدد من الشرائح الليبية مكنته من اختيار هؤلاء الاعضاء ثم قامت بتقليص العدد الى 18 وتكوين عدة لجان لترتيب المسار باقل عدد ممكن .
ثانيا قيامها بغض النظر عن الانقسام الحاصل في مجلس النواب الليبي واستطاعتها ان تتحصل على 13 عضوا بمدخل الدوائر وهي تدرك تماما ان هولاء الاعضاء لا يمثلون الا انفسهم وانه بمجرد دخولهم للمنتدى السياسي سوف يتيهون في غايهم السلطة و الحلم بالبقاء حتى وان انتهى مجلس النواب .
ثالثا اغراؤها لمجلس الدولة بعدد 13 عضوا مساويا لمجلس النواب وهي تعلم ان هناك تيار واحد منظم في هذا المجلس وبالتالي سوف يلتحم مع اعضاء المنتدى لعقد اي اتفاق يبقي المجلس و التيار في السلطة .
رابعا ولكي تصبغ على العملية الاطار الديمقراطي فتحت باب الترشح لمناصب المجلس الرئاسي و الحكومة واشترطت تزكية اثنين من اعضاء الحوار الذين جلهم من اختيارها او من تزكية من اطراف الصراع الداخلية و الخارجية وبالتالي تم ضمان عدم ترشح اي ليبي لا ترضى عنه البعثه وحوارها الانساني و اطراف الصراع في ليبيا حتى يسهل تفصيل الحل.
خامسا سماحها بتشتيت بعض الاعضاء في مسارات متوازيه في بعض العواصم العربية تعلم جيدا انها لن تفضي الى شئ ولكن سوف تكسبها الوقت لترتيب مسار السلطة التنفيذية .
سادسا واجهت الانانية الشخصية والجهوية و الايدلوجية بفكرة المجمعات الانتخابية الجهوية وزرعت الامل للكل لتنسى المبادئ و الوطن والارهاب .
سابعا اعطت الامل و الفرصة لكل من تحصل على تزكيتين للحلم باحد المناصب ولو لمدة اسبوع ليصحو على حقيقة ان القوائم لن تستوعب الجميع وانه ليس بالامكان الا تنظيم اربع قوائم على الاكثر ، وعندها سيقول الجميع المهم ليس الفوز ولكن المهم المشاركة كما هو الحال في عالم كرة القدم و سيقال لهم حظ سعيد في المرة القادمة …
فهل تستطيع السيدة ستيفاني اكمال ذلك ام ان الانانية الشخصية و الجهوية ودولة الاشخاص و عدم التوافق الخارجي سوف ينجح في عرقلتها في اخر لحظة و تهزم خبراتها و ذكاؤها .
نتمنى الوصول الى سلطة تنفيذية تستطيع ان توحد المؤسسات وتلتزم باجراء الانتخابات في موعدها و تلقى القبول من كل الاطراف ، ونذكر بان حل القضية الليبية لا يتمثل في السلطة التنفيذية وانما في ايجاد توافق على المسار الدستوري لاجراء الانتخابات و في حل مشكلة شرعية السلاح من خلال توسيع نطاق عمل 5+5 الى توحيد المؤسسة العسكرية في فترة زمنية محددة لا تتجاوز شهر يونيو القادم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق