محلي

58% من المشاركين في جلسة حوارية مع وليامز يطالبون بمنح الفرصة للدكتور سيف الإسلام القذافي للترشح للانتخابات

أكدت المبعوثة الأممية بالإنابة ستيفاني وليامز، أنهم موجودين في ليبيا لفهم الأوضاع الصعبة التي يعيش فيها الشعب الليبي، مشددين على أنهم يعملون من أجل استقرار البلاد.
وأشارت وليامز إلى أن الجلسة العامة لملتقى الحوار السياسي ستنطلق غدا وسيتم عرض هذه الأسئلة على المرشحين، كما أن الجلسة ستبث على الهواء عبر الانترنت.
وفي سؤالها عن أسئلة المواطنين للمرشحين لرئاسة وعضوية المجلس الرئاسي فيما يخص الحفاظ على معايير الكفاءة في التوظيف، أجاب الليبيون المشاركون في الحوار بأنهم يجب أن لا يحمل أي جنسية إلا الليبية.
وفيما يخص الأسئلة حول ضمان حصول الانتخابات في وقتها، أجاب 52% من المشاركين بأن بعضهم ظل في حكومة الوفاق لأعوام وعمل على إطالتها، فكيف يمكننا الوثوق في صدقية التزامكم بالعمل على تسليم السلطة في الموعد المحدد.
وتضمنت التساؤلات من قبل 61% من المشاركين مدى تعهدهم بعدم دعم المليشيات والعمل على تفكيكها فعليا والاعتماد على الكفاءات والقدرات الحقيقية بعيدا عن المحاصصة والجهوية ومنح الفرص لمستحقيها، وبسط الأمن وإنفاذ القانون؟
كما تساءل المشاركون في الحوار إلى أن بعضهم ظل في حكومة الوفاق لأعوام وعمل على إطالتها، فكيف يمكن الوثوق في صدقية التزامكم بالعمل على تسليم السلطة في الموعد المحدد؟
وطرح 67% منهم تساؤلا حول شبهات الفساد لدى بعض المترشحين فهل ستكون أولى خطوات محاربتكم له بتحييدهم عن المشهد وعدم ترشيحهم؟
وطالب 56% من المشاركين بضرورة العمل بشفافية والإعلان عن برامج المرشحين التي ستمكن الليبيين من الاستفادة من خيرات بلادهم ومدهم بخدمات تليق ببلد غني في القرن والواحد والعشرين.
وتساءل 51% من المشاركين أيضا عن مدى وجود برامج واضحة للمرشحين لوقف تدفق المرتزقة وإخراجهم من ليبيا، خاصة وأن الحكومات القائمة استقوت بهم ومكنتهم من البلاد، ما ينذر بكارثة على المستوى الأمن والديمغرافي.
ومن بين الأسئلة المطروحة أيضا من قبل 51% أن الموارد المالية والطبيعية حق لكل الليبيين ولابد من وضع خطط واضحة ومعلنة للحفاظ عليها وتوزيعها بشكل عادل سواء بشكل نقدي او خدمي.
كما تساءل 62% من المشاركين عن إن كانوا سيرون سجونا فارغة من الأبرياء خلال المرحلة الانتقالية مع إغلاق المعتقلات الخارجة عن سيطرة الدولة وتطبيق العدالة الانتقالية؟
وتساءل 58% من المشاركين أيضا عن هل ستمنح الفرصة الحقيقية لليبيين لاختيار مرشحيهم وهل ستذلل العقبات أمام أنصار النظام للمشاركة الفاعلة وهل ستمنح الفرصة للجميع بما فيهم الدكتور سيف الإسلام القذافي؟
كما أشار 47% منهم إلى أن شباب البلاد أصبحوا وقودا لصراعات المسؤولين خلال عقد أسود فعل سيكون لهم دور حقيقي في البناء اليوم، وهل هناك برامج واضحة لتأهيلهم ومنحهم فرص حقيقية للمشاركة في التحول.
ونوه 59% من المشاركين إلى أن النساء في ليبيا على درجة عالية من التأهيل والكفاءة وقد حظيت بمكانة عالية خلال النظام الجماهيري فهل بالإمكان استعادة هذه المكانة اليوم وبعد 10 سنوات من إعلان المجلس الانتقالي سلب حقوقها في بيانه الأول؟
وتساءل أيضا 55% عن مدى قدرة المترشحين على القيام بدور حقيقي والعمل خلال الفترة المحددة للانتقال لانتخابات تتم في مناخ ملائم؟ وكيف يمكن الوثوق في قيام المرشحين بذلك؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق