محلي

خبراء روس يقللون من اهمية حصول امريكا على اي فوائد من منظومة الدفاع الصاروخي بانتسير- إس1 الروسية التي تم الاستيلاء عليها في ليبيا

 

في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لنقل منظومة الدفاع الصاروخي «بانتسير- إس1» الروسية
إلى قاعدة «رايت باترسون» الجوية الأمريكية في أوهايو بعد مصادرته من ليبيا فان خبراء روس قد قللوا من اهمية حصولها على اي فوائد منه .
وكانت قضية استيلاء واشنطن على العربة القتالية الروسية دفاع أرض-جو من نوع «بانتسير-إس1» قبل فترة في ليبيا قد اثارت جدلًا بين الخبراء الروس والأميركان، بعدما علق البنتاغون على تقرير جريدة «ذا تايمز» البريطانية أكد علمه بما اوردته حيث تم تسليمها سرًا إلى قاعدة رامشتاين الجوية الأميركية في ألمانيا.
وقالت مجلة «بوبيلير ميكانيكس» الأميركية، السبت، إن المركز الوطني للاستخبارات، المتخصص في دراسة المعدات العسكرية الأجنبية، سيقوم بتفكيك المنظومة الروسية وإعادة تجميعها لمعرفة مبادئ تشغيلها.
وتعليقًا على التطورات أثارت جريدة «كومسومولسكايا برافدا» الروسية عدة أسئلة حول الفوائد التي يمكن أن تجنيها واشنطن من الاستيلاء على المنظومة الروسية.
وحول كيفية وصول النظام (النسخة المعدة للتصدير) إلى ليبيا، أجاب الخبير العسكري دميتري ليتوفكين، أن ذلك حدث ببساطة بعدما اشترتها الإمارات من روسيا ثم أعادت بيعها أو التبرع بها لقوات الكرامة بقيادة خليفة حفتر»، وفق قوله.
وبخصوص مخاطر تسريب أسرار «بانتسير» بعد سقوطها في أيدي الأميركيين، قال الخبير الروسي إن «بانتسير التي تستخدم في روسيا، تختلف عن النسخة المعدة للتصدير»، وأضاف: «من الواضح أن الثانية هي التي وقعت في أيدي الأميركيين. والولايات المتحدة تعرف دون ذلك المعلومات الأساسية حول المنظومة، لأن هذا السلاح معروض في عديد المعارض الدولية، ويتم تصديره».
وتابع: «السر في خوارزمية التحكم في هذا المجمع القتالي أي في عمل الرادار، وآلية معالجة واستقبال المعلومات، واختيار الهدف»، ومضى قائلًا: «من غير الممكن استخراج هذه المعلومات من عربة ميتة»، على حد تعبيره.
وغير الإمارات، باعت موسكو «بانتسير» أيضًا إلى الجزائر والعراق وإيران وعمان وسورية وإثيوبيا وصربيا وغينيا الإستوائية والبرازيل .. وهكذا، فقد أتيحت الفرصة للاستخبارات الأميركية لدراسة هذه التقنية، التي باتت بحوزة جيوش بعض شركاءها، منذ فترة طويلة، حسب الجريدة الروسية، التي لا ترى أن «بانتسير» الليبية في هذه الحالة تعد الأميركيين باكتشافات تقنية مثيرة.
وفي بيان لمجلة «أرمي تيكنولوجي» الأميركية، أكدت الناطقة باسم البنتاغون معارضة «الولايات المتحدة كل تدخل عسكري أجنبي في ليبيا»، وتأييدها «بقوة» اتفاق وقف إطلاق النار الليبي الموقع في 23 التمور/ أكتوبر، «بما في ذلك الانسحاب الفوري للقوات العسكرية الأجنبية والمرتزقة وهذا يشمل ضرورة رحيل القوات الروسية بالوكالة».
وكشفت جريدة «ذا تايمز» البريطانية في وقت سابق، أن نظام الدفاع الجوي الصاروخي الروسي الصنع، تم الاستيلاء عليه في ناصر/ يوليو من العام الماضي، وأُخرج من الأراضي الليبية من مطار غربي طرابلس في حالة تشغيلية كاملة.
وحسب مصادر صحفية في الولايات المتحدة، فإن عملية الاستيلاء على المجمع المضاد للطائرات فُسِّرت بالخوف من أن يقع نظام الدفاع الجوي الصاروخي في أيدي مهربي الأسلحة ويستخدم في تدمير الطائرات المدنية وفي الوقت نفسه، أكدت الجريدة أن هذا السلاح المضاد للطائرات «من غير المرجح» أن يكون ذا قيمة للمخابرات الأميركية، حيث درس المتخصصون الأميركيون هذه المنظومات منذ فترة طويلة بعد تسليمها إلى الإمارات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق