محلي

أبو قرين لمنظمة الصحة العالمية: القطاع الصحي في ليبيا قادر على القيام بواجبه وفق المعايير الدولية!

اكد الدكتور علي المبروك ابوقرين، المدير الأسبق لمستشفى علي عمر عسكر بطرابلس، إن ليبيا لديها الخبرة الطويلة في توفير اللقاحات بكل انواعها واصنافها ومن مصادرها المعتمدة دوليا وحققت طيلة عشرات السنين الماضية مؤشرات ممتازة مما جعلها من افضل دول العالم في مجالات التحصين ووفرت لذلك كل الاموال المطلوبة والكوادر المدربة والامكانيات اللوجستية وخير دليل تقاريركم السنوية.

وقال أبو قرين في خطاب للدكتور احمد المنظري، المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط”: نتفاجأ مع انتشار وباء كورونا وتسارع تحور الفيروس بأن ليبيا مصنفة من الدول الضعيفة والفقيرة ومن الدول التي تتحصل على اللقاح عن طريق التحالف الدولي كوفاكس في الوقت الذي تتسابق فيه الدول الغنية والقادرة في الحصول على اللقاحات من المصادر التي تريدها وبالكميات التي تحددها وتتناسب معها وفق تقنية التصنيع او النقل او ظروف التخزين والمناولة واعطاء التلاقيح لمواطنيها لذا اود التاكيد لحضراتكم على أن ليبيا دولة كبيرة جغرافيا وانما صغيرة من حيث عدد السكان وليست ضعيفة ولا دولة فقيرة بل هي من احدى الدول النفطية المعروفة في العالم”.

وواصل “أبو قرين قائلا ان ليبيا ليست دولة متأخرة تقنيا وعلميا واجتماعيا وتجهيزا .. مبينا انه لدى ليبيا المراكز المتخصصة ومنها المركز الوطني لمكافحة الامراض والجامعات الطبية والمراكز الطبية المتخصصة والاعداد الوفيرة من الكوادر المدربة، حيث يضم مركز مكافحة الامراض لوحده اكثر من 650 مركز للتطعيمات واكثر من 3000 عنصر من المطعمين ومشرفي التطعيمات بالمناطق والعاملين بالسلسلة الباردة، ومن المهام الرئيسية التي أُسس لاجلها المركز من اكثر من 30 عام منها على سبيل المثال، وضع الخطط والبرامج اللازمة للوقاية من مرض الدرن والامراض الصدرية ومرض نقص المناعة المكتسبة وغيرها من الامراض، اعداد وتأهيل وتجهيز الكوادر للعمل في الوحدات التابعة للمركز، تنفيد التوصيات والمقترحات المتعلقة بالبرامج الوطنية التي تقع في نطاق اختصاصه، الاهتمام بوضع المعلومات والاحصائيات وتحليلها واستخلاص النتائج منها وتقديم الاستشارات الفنية للجهات المعنية، القيام بوضع برامج التوعية والتثقيف للوقاية من الامراض السارية، القيام بنشاط التقصي والترصد الوبائي واعداد خطط الطوارئ لمواجهة ذلك”.

وتابع قائلاً في رسالته انه ونظرا للظروف الاستثنائية التي تمر بها ليبيا وليست خافية على احد ومنظمة الصحة العالمية احدى منظمات الامم المتحدة الاكثر دراية بظروف بلادنا ، لذا نرجوا من سيادتكم التدخل في المساعدة في توفير اللقاحات المطلوبة وبسرعة اسوة بدول الجوار والدول التي توازي ليبيا في ظروفها الاقتصادية والاجتماعية والفنية وانها قادرة على تمويل كل احتياجاتها من التطعيمات والقطاع الصحي قادر على القيام بواجبه على اكمل وجه وفق المعايير الدولية في التعامل مع لقاح الكورونا، أرجوا منكم سرعة الاستجابة للنداء وتدليل الصعاب مع الدول والشركات المصنعة للقاحات المعتمدة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق