محلي

الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني وليامز: ستبذل البعثة كل طاقتها لضمان احترام المجتمع الدولي للقرارات التي سيتم اتخاذها والمصادقة عليها

 

عبرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة، ستيفاني وليامز عن سرورها باللقاء موجهة عميق التقدير والامتنان لحكومة سويسرا على كرم الضيافة وعلى جهودها الاستثنائية التي مكنت من عقد هذا الاجتماع في خضم هذه الجائحة العالمية.
وقالت في كلمتها بمناسبة افتتاح اجتماع ملتقى الحوار السياسي الليبي في سويسرا ان ما احرزته خارطة الطريق التي اقرت في تونس، والتي شكلت تقدماً مهماً نحو تلبية تطلعات ومطالب الشعب الليبي في رؤية ليبيا موحدة وذات سيادة، ومن أجل استعادة الديمقراطية والالتزام الحقيقي بالمصالحة الوطنية بالقول والفعل، ومن أجل عودة جميع النازحين ومن هم في الخارج، ومن أجل تجديد شرعية المؤسسات والحاجة إلى تقديم الخدمات الأساسية للشعب الليبي.
واشارت الى ما اسمته وضع بصمة لا تُمحى على التقويم لإجراء الانتخابات في 24  الكانون/ ديسمبر من هذا العام الذي قوبل باستحسان بالغ شكل التزاما لا بد من الوفاء به مهما كان الثمن.
واوضحت ان الوصول إلى تحقيق التقدم في الحوار السياسي كان رحلة شاقة محفوفة بالتحديات تم التغلب عليها بالحكمة والمثابرة.
واثنت على أعضاء لجنة التدقيق المؤلفة من ثلاثة أشخاص على جهودهم في التدقيق في الترشيحات للمناصب الحكومية.
ورحبت بالتنوع الذي مثلته مجموعة المرشحين الذين ينتمون إلى جميع المكونات السياسية والاجتماعية للمجتمع الليبي معتبرة انه مؤشر إيجابي مؤكدة على ان هذا النوع من المنافسة لايمكن أن يحدث إلا عندما تصمت أصوات المدافع الذي لم يكن ممكناً قبل عام.
واوضحت انه احتراماً للالتزام بالشفافية سنستمع لعروض المرشحين للمجلس الرئاسي الذين سيجيبون على أسئلتكم فضلاً عن أسئلة من عموم الليبيين جمعناها عبر جلسة مباشرة عبر تقنية الحوار الرقمي التي كانت قد اجرتها الليلة الماضية مع ما يزيد على ألفٍ مواطن، أغلبهم من الشباب.
وبينت ان الهدف هو أن تكون هذه الجلسات تفاعلية قدر الإمكان، حيث سيتم بث عروض المرشحين على الهواء مباشرة للجمهور وستكون عملية الاختيار هذه عملية مفتوحة وشفافة وسوف يشهدها جميع الليبيين يوماً بيوم ودقيقة بدقيقة.
واضافت ان هناك فرصة لاختيار سلطة تنفيذية مؤقتة ذات اختصاصات حددتها خارطة الطريق التي تم إقرارها في تونس، ومهمتها الأساسية هي السير بليبيا نحو الهدف وهو الانتخابات في 24 الكانون/ ديسمبر.
واكدت ان هذا المشروع لا يتعلق بتقاسم السلطة أوتقسيم الكعكة بل هي صيغة لحكومة مؤقتة مؤلفة من وطنيين يتفقون على تحمل وتَشَارُك المسؤولية ووضع السيادة الليبية وأمن ورخاء ورفاه الشعب الليبي فوق المصالح الضيقة وبعيداً عن شبح التدخل الأجنبي.
واشارت الى ان هناك الكثير من العمل في الأيام القليلة المقبلة مشددة على العمل بجد والتمسك بروح التعاون والإخاء والنزاهة وحب الوطن .
وتعهدت أن تبذل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا كل طاقتها لضمان احترام المجتمع الدولي للقرارات التي سيتم اتخاذها والمصادقة عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق