محلي

خبير اقتصادي يقول إن الاستقرار السياسي هو السبيل الوحيد لنجاح لتوحيد المؤسسات الليبية

قال الباحث في الشؤون الاقتصادية كمال المنصوري إن ليبيا تمر بتراجع اقتصادي غير مسبوق، لافتًا إلى الأزمة النقدية الكبيرة بسبب انقسام إدارة المصرف المركزي، ما يعيق السيطرة على سياسة البلد النقدية بينما ينهار الدينار ويعجز الليبيون عن توفير احتياجاتهم اليومية.
وأضاف المنصوري في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية” الأربعاء أن الخطة الاقتصادية التي طبقت أولى مراحلها أخيرًا بتعديل سعر الصرف، لم تغير الكثير من أحوال المواطنين المعيشية؛ إذ لا يزال غلاء الأسعار مستمرًا والمصارف خالية من السيولة النقدية، إلى جانب استمرار الفجوة في سعر صرف الدولار في السوق السوداء.
وأضاف الباحث الاقتصادي: “لا يمكن لأي خطة أن تحقق النجاح دون تحقيق الاستقرار السياسي، عبر توحيد المؤسسات الرسمية وإنهاء انقسامها، ولا فرصة أمام المستثمرين الأجانب للعودة حاليًا، لأن ذلك يتطلب توفير مناخ أمني يشجع الشركات الأجنبية على العودة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق