محلي

عضو اللجنة الفنية التابعة لـ “5+5”: تأمين الطريق الساحلي غير مقترن بفتحه

قال عضو اللجنة الفنية لنزع الألغام بلجنة (5+5) محمد الترجمان، إنه تطبيقا للاتفاق الذي تم في مدينة سرت في الجولة السابعة من اجتماعات اللجنة العسكرية (5+5)، أحد بنود الاجتماع كان تأمين الطريق الساحلي، حيث حُدد يوم 10 فبراير، متابعا: “اليوم كانت البداية بتواجد فرق الهندسة العسكرية المشتركة العاملة، في النطاق المحدد لها.

وأضاف الترجمان، في تصريحات تلفزيونية تابعتها قناة “الجماهيرية” عبر قناة “ليبيا بانوراما”، مساء الأربعاء، أن الوقت المحدد لفتح الطريق كان 15 يومت، مردفا: “لكن نحن نتعامل مع الواقع على الأرض وقمنا بجولة استطلاعية في المناطق المحددة من الاتفاق، ونأمل في أن تكون الفرق العاملة معنا في جاهزية تامة للإسراع والتغلب على الصعاب التي تواجهنا على الأرض.

وأوضح عضو اللجنة الفنية التابع لحكومة السراج، أن تأمين الطريق غير مقترن بفتح الطريق، مشيرا إلى أن هناك عدة نقاط من ضمنها إخراج المرتزقة بشكل عام من جميع الجنسيات، والتأكيد على وقف دائم لإطلاق النار وإزالة الألغام ثم يأتي بعدها فتح الطريق، وفق قوله.

كان قد كشف عضو اللجنة الفنية لنزع الألغام باللجنة العسكرية (5+5) عن تفاصيل اجتماعي اللجنة خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين، مشيرا إلى أن اجتماع الجمعة كان اجتماعا تحضيريا لتحديد النقاط محور النقاش.

الترجمان قال إن اجتماع السبت صدر عنه بيانا ختاميا تضمن 4 نقاط هامة، أبرزها طلب مراقبة دولية لوقف إطلاق النار وخروج المرتزقة، والبدء في فتح ممر آمن للأسر والعائلات لرفع المعاناة عنهم، وكذلك فتح الطريق الساحلي وإزالة مخلفات الحرب، مع التزام كل طرف بتحمل مسؤولية نزع ما زرعه من ألغام وإزالة مخلفات الحرب، وفق قوله

وردا على سؤال حول ضمانات فتح الطريق في ظل وجود المرتزقة، بيّن الترجمان أن اللجنة طالبت بمراقبين دوليين لمراقبة وقف إطلاق النار، كما طلبت بوجود قوات على مناطق خط التماس والطريق الساحلي، كما تم التأكيد على ترتيبات خروج المرتزقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق