محلي

فرانس برس: ليبيا غارقة في مخلفات عقد من الصراع الدموي بسبب أحداث 2011

 

أكد تقرير وكالة أنباء فرانس برس، أن ليبيا غارقة في مخلفات عقد من الصراع الدموي المتمثلة باقتصاد محطم وفقر وانهيار للدينار، وارتفاع لأسعار المستهلكين، وانقطاع للتيار الكهربائي، ونقص الوقود، وندرة المياه النظيفة، فضلًا عن هياكل مشاريع غير مكتملة بسبب أحداث العام 2011.

وأضاف التقرير الميداني الذي نقلته صحيفة المرصد، أن عهد القائد الشهيد معمر القذافي لم يشهد هذا الانهيار الذي تعاني منه ليبيا حاليًا، رغم امتلاكها أكبر الاحتياطيات النفطية المؤكدة في إفريقيا، قياسًا بعدد سكان قليل يبلغ 7 ملايين نسمة فقط.

وأورد التقرير ما ذكره مامادو تراوري القادم من مالي في منتصف تسعينيات القرن الماضي بحثًا عن عمل، عن الأيام الخوالي إبان عهد العقيد الراحل القذافي، الذي تميز بالأمن قياسًا بالخوف الذي حل في البلاد بعد العام 2011، لوجود الكثير من الأسلحة والميليشيات التي لا تحترم القوانين.

وأضاف “لقد أصبح من الصعب بالنسبة لي بصفتي أبًا لهؤلاء الأبناء الـ5 كسب عيش جيد في ليبيا”.

من جانبه أكد الخبير الاقتصادي كمال المنصوري أن ما يحدث في ليبيا خلال الفترة الحالية يمثل ركودًا اقتصاديًا لا مثيل له، مضيفا أن “الأسعار مستمرة في الارتفاع والمصارف تفتقر إلى السيولة النقدية والفجوة بين الدينار والدولار في السوق السوداء ما تزال كبيرة، ولا يمكن أن يتحقق الإصلاح من دون استقرار ولن يعود المستثمرون الأجانب من دون ضمانات أمنية”.

وفي ذات السياق قالت المعلمة في إحدى مدارس طرابلس سليمة يونس أن العقد الماضي تسبب في خسائر فادحة في الليبيين الغاضبين للغاية والمحبطين، فالكثير منهم يعيشون خوفًا وفقرًا متزايدًا في بلد غني، وهو ما يمثل أمرًا غير عادل وهدرًا غير مقبول لمواردهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق