محلي

مايسمى رئيس أركان مليشيات السراج محمد الحداد يؤكد بأن العشر سنوات الماضية منذ سقوط نظام القذافي زرعت في ليبيا الفتن ودخل فيها المفسدون في الأرض

اعترف مايسمى رئيس أركان مليشيات السراج محمد الحداد، بأن العشر سنوات الماضية منذ سقوط نظام القذافي، زرعت في ليبيا الفتن، ودخل فيها المفسدون في الأرض والطامعون في بث الفرقة، وهدم كل مشاريع البناء والتقدم والازدهار مدنيا وعسكريا، بل ومجتمعيا.
وبحسب بيان ألقاه بمدينة الزنتان بمناسبة نكبة “17 فبراير”، فإن ليبيا على مدار الـ10 سنوات كانت أبوابها مفتوحة أمام كل من هب ودب يتآمر على الوطن وأبنائه، ويخترق البلاد بالمال الفاسد والسلاح المهرب.
وأكد أنه بات لزاما على الليبيين، لأجل الأجيال القادمة، تحصين الوطن وتوحيده وبناؤه ورفع شأنه، واستعادة تاريخه بين الأمم، لافتا إلى تاريخ ليبيا موغل في عمق التاريخ، أمام كل وافد جديد على تاريخ الحضارة.
ونوه بما وصل إليه من منصب وسلطة، قائلا “اليوم امتحننا الله بأن آتانا الملك، وحملنا أمانة أشفقت منها السماوات والأرض والجبال، أعاننا الله على تأديتها بما يرضي الله ويخدم هذا الوطن وأهله” حسب قوله زاعما أن الاحتفال بفبراير هو استذكار وفخر بكل شهيد قدم روحه في لحظة تاريخية فارقة من عمر ليبيا.
وخاطب الليبيين بما يكشف عن الفشل الذي وصلت إليه ليبيا بعد فبراير: “تذكروا ولا تنسوا وصايا شهداء الزنتان وليبيا عندما كانوا يهتفون بليبيا الواحدة الحرة المستقلة، ليبيا العدل والحق والقانون والمؤسسات، تذكروا تلك الهتافات التي كانت تصدح بها حناجركم في تلك الأيام، فهي دستورنا وإن لم تكتب لكنها محفورة في أعماقنا، فعودوا بفبراير إلى سيرتها الأولى، واعتبروا أن كل ماحدث بعدها ما هو إلا فتنة أوقدها من لا يريد الخير لنا ولا لوطننا”.
وفي تناقض واضح وادعاء أن ليبيا تحررت، ترحّم على من اعتبرهم “شهداء” قائلا “غفر الله لهم.. ولنبقى على العهد بألا نخدل ليبيا فهي ميراث الجدود، وبألا نعود للقيود بعد أن تحررنا وحررنا الوطن، ولنبقي أثرا حسنا يذكرنا به ما يأتي بعدنا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق