محلي

مايسمى مدير إدارة التوجيه المعنوي لمليشيات السراج المليشياوي ناصر القايد: المعوقات كبيرة أمام تقدم المسار العسكري ولهذا يسير ببطء

قال مايسمى مدير إدارة التوجيه المعنوي لمليشيات السراج المليشياوي ناصر القايد، إن أحد البنود التي كانت منوطة بلجنة “5+5” هي فتح الطريق الساحلي ما بين الشرق والغرب وتسهيل الحركة المدنية في هذا الطريق.
وذكر القايد، أن هناك فرق بدأت في دراسة المواقع ودراسة الطريق وما حوله للبدء من الطرفين في العمل على هذا الأمر وستقوم هذه الفرق خلال الأيام القادمة بفتح وتنظيف هذا المكان وبعدها سيكون فتح الطريق.
وأضاف: “كان يفترض أن يكون بند إخراج المرتزقة هو الأول ولكن نظرًا لتعذره وأنه لم يتم تنفيذه بالشكل المطلوب بدأت اللجنة الآن في تشكيل لجان فرعية لتولي دراسة هذا الطريق ومحاولة فك الألغام التي زرعت فيه من قبل القوات الأجنبية التي تسيطر على جزء من الأراضي الليبية ومخلفات الحرب التي دارت في هذه المنطقة من قنابل وصواريخ لم تنفجر وموجودة في المنطقة”.
وأوضح القايد أنه بعد انتهاء فرق الهندسة العسكرية وهندسة الميدان من تسهيل هذا الأمر ستقوم قوة أمنية بتأمين الطريق بمساعدة قوة عسكرية من الطرفين بحيث تكون داعمة لهذه القوة الأمنية، مشددًا على أن تأمين الطريق سيكون من خلال وزارة الداخلية وقوة شرطية هي التي ستقوم بتأمينه مؤكدا أنه سيُطلب من القوات أن تنسحب إلى مسافة كافية بحيث لا يتعرض الطريق لأي خروقات أو قصف أو غيره وتكون الحركة للمدنيين حرة فيه ما بين الشرق والغرب، وهذا البند ينفذ الآن كما اتفق عليه في غدامس والاجتماع الأخير للجنة ”5+5″ ويتم تنفيذه بكل التفاصيل المتفق عليها وهي تشكيل الفرق وتعيين الأمراء ومن سيكون مسؤول عليها بالتعاون مع وزارة الداخلية”.
وفيما يخص خرائط الألغام التي زرعت، أكد على أن الفرق ستعمل سواء بالخرائط أو بدونها لأن هذا أمر لابد من العمل عليه، قائلاً انه في حالة توفير هذه الخرائط، سيكون الأمر أسهل وأيسر، وإلا سنضطر للعمل بدون خرائط وكشف هذه الألغام وخاصة مخلفات الحرب وغيرها التي لا توجد لها خرائط”.
وشدد على أن الفرق ستعمل على ذلك، والأمر منوط بها الآن ويصعب تنفيذه بدون خرائط ولكن الفرق لديها الإمكانيات والخبرة في التعامل مع هذا ونسأل الله أن ييسر لها الأمر”، كاشفًا عن أنه قد يكون في القريب هناك فرق أجنبية من إيطاليا وبريطانيا للمساعدة في ذلك بما لديهم من إمكانيات كبيرة في هذا الخصوص.
وشدد على أن المرتزقة عقبة كبيرة، وقد تكون خارج إمكانية “5+5” بدون إعانة دولية بل ستكون عقبة في وجه الحكومة الجديدة، مُضيفًا وجود هذه المرتزقة وهذه القوة المسيطرة على بعض الأراضي الليبية ستمنع الحكومة من السيطرة الكاملة على الأراضي الليبية وهذا عائق كبير، وبدون إعانة دولية في ذلك لن نصل لحل”.
واستكمل يقول: “لابد من إعانة دولية للضغط على حكومات الدول التي تدعم المرتزقة، فنحن نعلم أن هناك دول هي التي تدعم وجودها ربما لتحقيق مصالح معينة، وهنا يأتي دور المجتمع الدولي أو الدول الحريصة الآن على استقرار ليبيا والدفع بحكومة من أجل ذلك، بأن تقوم بالمساعدة والضغط على هذه الدول سواء من خلال مجلس الأمن الدولي أو التواصل معها لإخراج المرتزقة”.
ورأى أن المرتزقة لن يكونوا عقبة في الطريق الساحلي، متابعًا: “قد تبتعد عن هذا الأمر لأنها تعلم أن الدول الكبرى تهتم له ، لهذا أعتقد أن الطريق سيكون مؤمَن وبعيد عن المرتزقة ولن يتعرضوا لحركة المدنيين عبر الطريق”.
وقال أنه كان المفترض أن تكون كل هذه الأراضي خالية من “المرتزقة”، مُستدركًا: “مع وجود هذا العائق ستتعطل كل البنود الأخرى والتي لابد لإنجاح الأمر من اتخاذ حل بشأنها ولهذا تم استثناء فتح الطريق لحركة المدنيين من الشرق إلى الغرب والعكس، رغم إصرار لجنة “5+5″، على الخروج الفوري للمرتزقة”.
وأشار إلى أن أفضل المسارات هو المسار العسكري والتوافق بين طرفيه توافق تام وأن هناك انسجام كبير، مُكملاً: “سواء الطرف الشرقي أو الغربي يتفقون على هذه البنود التي وضعوها ويصرون عليها لأنها تخدم ليبيا والشعب الليبي”.
واوضح أن الوضع السياسي سينعكس على الوضع العسكري، مُضيفًا: “المجتمع الدولي رعى هذا، وقد ينجح هذا المسار ويستمر، وإذا فشل فستكون الحرب من جديد، وهذا أمر متوقع أيضًا في حالة الفشل ولكن الحقيقة من مصلحة المجتمع الدولي، ومصلحة ليبيا أن تنجح كل هذه المسارات وتتقدم”.
ولفت إلى أنه برغم من أن المسار السياسي له تأثير على المسار العسكري، إلا أن الأخير هو أصعب المسارات، لأن العثرات به كبيرة جدًا، مُبينًا أن من تلك العثرات، المرتزقة التي لا يستطيع أن يخرجها ليبي ولابد من الاستعانة بالمجتمع الدولي، وأن فتح الطريق لابد أن يكون بموافقة كل الناس التي تقاتل هناك، ولابد من إزالة الألغام بموافقة فرق الاستخبارات والاستطلاع”.
واستفاض بأن المعوقات كبيرة أمام تقدم المسار العسكري ولهذا يسير ببطء لأن المعوقات التي أمام أي بند من البنود كبيرة جدًا، ولكنه نجح في تنفيذ بند تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار ويسعى حاليًا في فتح الطريق وغدًا يسعى لإخراج المرتزقة ستنجح الأمور وستستمر إلى الأمام”.
ونوّه إلى أن المسارات بعض منها صعب ولها تأثيرات على بعضها البعض، وأن المسار السياسي يؤثر على المسارين العسكري والاقتصادي وفي حالة فشل أحد المسارات ستكون هناك كارثة جديدة ولا نتمنى ذلك للشعب الليبي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق