محلي

محمد الأسمر: عدم الالتزام بالمواقف المُعلنة وضع الجميع أمام معضلة التنفيذ

 

قال مدير مركز الأمة الليبي للدراسات، محمد الأسمر، إن ليبيا في أزمتها طوال العقد الأسود الأخير، تعاني من مواقف تم الإعلان عنها ولم يتم اتباعها بإجراءات خاصة من قبل المجتمع الدولي، مضيفًا أن الانتكاسة التي حصلت في المسار العسكري وعدم التزام القوة المسلحة بالخروج من ليبيا في الفترة الزمنية المقرر لها 90 يوما منذ الثالث والعشرين من أكتوبر وضع الجميع أمام مأزق في التنفيذ.

وتابع الأسمر في مداخلة هاتفية متلفزة تابعتها قناة “الجماهيرية” عبر قناة “سكاي نيوز عربية” بأن ليبيا تحت الوصاية الدولية وترزخ تحت قرارات أممية حتى القرارات التي كانت تضبط العملية برمتها في ليبيا من حظر توريد الأسلحة إلى وقف إطلاق النار وإخراج المرتزقة، هذه كلها صدرت فيها قرارات ملزمة ولن يتم تنفيذها ولا حتى العمل على مراقبتها.

وأضاف الأسمر، أن ليبيا بحاجة إلى أن تكون البعثة الأممية التي تعمل في ليبيا بشكل خاص لها من الصلاحيات الكافية في إنفاذ العمل، وأن تكون هناك رغبة فقط في تنفيذ فيما صدر من قرارات لكي تكون الأمور في سياقها، مشيرًا، إلى أن هناك معايير تشير بأن هناك خطوات صعبة ومعقدة في المسارات لأن إحداهما تفتح على الأخرى

وأوضح الأسمر، أن المبعوث الجديد هو مقنن ومرتبط بجدولة لن تخدم الوضع العام لأن القرار 25/ 42 منظم لعمله بالتمديد للبعثة أولاً ثم خطاب من خلال قرار الأمين العام بأن يعمل على إرساء دعائم السلام والحوار، والوصول إلى الانتخابات قد فوضها إلى مبعوث الدي يعمل بصلاحيات الأمين العام .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق