محلي

نموذج من الذين صنعوا الفوضى في ليبيا عام 2011: الإيطالي عبدالكريم الهارب من القضاء ليصبح ضابط

رغم انه اشتهر في ليبيا بإسم “عبد الكريم” وعاش حياته كرجل أعمال كان يمتلك شركة وساطة لبيع اليخوت للاغنياء إلا انه في الحقيقة لم يكن سوى الايطالي “جوليو لوللي ” رغم لسانه الليبي وسلوكياته التي كانت لاتشي بحقيقته.
وجهت السلطات الايطالية اتهامات للمدعو عبد الكريم او جيوفاني في 2010 بقضايا احتيال لكنه تمكن من الهرب من إيطاليا ليتم القبض عليه في ليبيا في اي النار /يناير 2011 .
في الفوضى التي حدثت في ليبيا في العام 2011 تمكن من الهرب من السجن وانضم الى المتمردين حيث حمل معهم السلاح ضد النظام واسموه ثائرا خصوه بمعاملة متميزة لانه حررهم .
بعد سقوط النظام استقر في ليبيا و تزوج من فتاة ليبية وعمل في العديد من المليشيات والجهات الأمنية في طرابلس الى أن استقر به الحال في آخر محطة كضابط في القوات البحرية الخاصة الليبية .
اثناء مشكلة التشيكو والنواصي التي حدثت عام 2017 في ميناء طرابلس تم القبض عليه من قبل مليشيا النواصي وبناء على صفقة بين النواصي و الحكومة الإيطالية تم تسليمه الي إيطاليا في نهاية العام 2019 ليتم نقله الى إيطاليا بواسطة طائرة خاصة هبطت في معيتيقة.
اصدرت محكمة ريميني على عبد الكريم البيلو “جوليو لوللي” حكما بالسجن 4 سنوات و 6 أشهر في القضية الأولى التي هي قضية التزوير و الاحتيال المتعلقة بشركة “ريميني يخت” التي كان يملكها.
ويمثل البيلو اليوم مرة أخرى امام المحكمة في قضايا أخرى تتعلق بالتعاون مع جماعات إرهابية و بالاتجار بالبشر و تهريب السلاح لليبيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق