محلي

تقرير للايكونومست يستعرض الاحوال الليبية على مدار سنوات من المشاكل ومحاولات حلحلتها سياسيا

استعرض تقرير للايكونومست الاحوال الليبية على مدار سنوات من المشاكل ومحاولات حلحلتها سياسيا ..
وتقول في احدى تقاريرها مستعرضة هذه الاشكاليات ان الرحلة من بنغازي إلى طرابلس ، عاصمة ليبيا ، والتي من المفترض ان تستغرق عشر ساعات ماعادت كذلك لان الطريق الساحلي الذي يربط بين المدينتين لم يكن سالكًا معظم العقد الماضي بسبب الحرب الأهلية المتقطعة التي عاشتها البلاد.
ومنذ سقوط النظام عام 2011 ، تقاتلت مجموعات مختلفة من أجل السيطرة على البلاد وعلى أجزاء من الطريق وفرض سلطتها عليها .
اليوم بالقرب من منتصف الطريق الساحلي بين بنغازي وطرابلس وتحديدا على اطراف سرت ، تغلق المليشيات الطريق بالصخور والألغام الأرضية وتشل الحركة عبره .
فتح هذا الطريق هو أحد المهام العديدة التي تواجه الإدارة الليبية الجديدة التي تم انتخابها في جنيف يوم 5 النوار/ فبراير ويفترض ان تدير البلاد وتمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في الكانون /ديسمبر التي هي وظيفتها الأساسية.
وقد تم اختيار الهيئة التي يقودها مجلس رئاسي انتقالي من ثلاثة أشخاص ورئيس حكومة انتقالية ، من قبل 74 ليبيًا برعاية الأمم المتحدة وكانت هذه رابع محاولة للأمم المتحدة لتشكيل حكومة موحدة في ليبيا منذ سقوط النظام ..
لكن الإدارة الجديدة تواجه كثيرا من المشاكل القديمة.. عندما نصبت الأمم المتحدة حكومة الوفاق عام 2015 ، اجتمعت خلف أبواب مغلقة وفرضت فايز السراج ، وهو شخص غير معروف إلى حد كبير ، كرئيس للمجلس الرئاسي لما اسمته حكومة الوفاق.
هذه المرة تم بث وقائع المنتدى المكون من 74 عضوًا على الهواء مباشرة على موقع الأمم المتحدة ، وكذلك المقابلات مع المرشحين لمجلس الرئاسة ورئيس الوزراء ، الذين شاركوا في قوائم من أربعة أشخاص والذين وافقوا على عدم الترشح لمنصب في الانتخابات القادمة التي ستجرى في الكانون /ديسمبر .
يقول أحد مسؤولي الأمم المتحدة: “عندما بدأنا المسار السياسي في الحرث /نوفمبر ، كان المندوبون يشتمون بعضهم البعض” ولكن مع حلول النوار/فبراير ظلوا مستيقظين بعد منتصف الليل يضحكون ويتحدثون معًا” وتحقق التوافق .
بعد النتائج اتضح ان من سيترأس المجلس هو محمد المنفي ، الدبلوماسي السابق بينما اختير عبد الحميد الدبيبة رئيسا للحكومة وقد كان – ماقبل 2011 – يدير الشركة الليبية للاستثمار والتنمية المملوكة للدولة ، والمسؤولة عن بعض أكبر مشاريع الأشغال العامة في البلاد.
وقال مسؤول في الأمم المتحدة عن الدبيبة انه “سيحاول الحصول على أكبر قدر ممكن” من الاموال .
شجع قادة الكرامة وقادة الميليشيات في الغرب ممثليهم في المنتدى على اختيار القائمة الفائزة لأنهم اعتقدوا أنها ستؤدي إلى إدارة ضعيفة .. وفي المقابل فا كثيرون لا يثقون برئيس الوزراء الجديد لأنه من مدينة مصراتة.
الدول الأجنبية تتشدق بالعملية السياسية ، لكنها تجاهلت الموعد النهائي للأمم المتحدة في 23 اي النار/يناير للانسحاب.. في حين ان تركيا تضغط للحفاظ على نفوذها في ليبيا حيث انها في عام 2019 ، وقعت صفقة مع حكومة السراج التي من المفترض أن تمنحها الحق في التنقيب عن النفط والغاز في المياه قبالة الجزر اليونانية .. وتنظر الان إلى الدبيبة ، الذي له مصالح تجارية في تركيا كحليف.
في المجمل كل تلك العوائق لن تجعل مهمة الحكومة الجديدة سهلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق