محلي

الأستاذ رمضان البريكي عبر فيسبوك

تَبُثُ الذِئَابُ
على الهَواءِ عِواءَهَا
فَمُبَارَكُ بالدمِ .. حفلُ الذِيبِ

وَمنْ يحّضرُ ؟
غيرَ الذِئاَبَ لِحَفّلَةِ
نَشْوى بيومِ القتلَِ .. والتعذيب؟

تستعَرِضُ
في السَاحةِ أَنيابَهَا
لِتُثَبِتَ الإذّلالَ .. بالترهيب

أهو إِحتِفَالُ
الخَاسِرينَ رؤُسَهمْ
و أجسَادَهُم مربوطةًً بصليبِ ؟!

أم إِحتِفِالُ
الفاقِدِينَ سِياَدةً
و بِلاَدُهُم ملّهَىَ .. لِكُلِ غريب ؟!

أيُرَافِقُ الفَرحُ الجَمِيلُ جَناَزةً
لِوَطنِ مُسَجّىَ .. مُكَفّنُ بِنَحِيبِ؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق