محلي

رئيس مجلس الدولة الاخواني خالد المشري يتهكم على نواب طبرق نافيا كونه مجلس حقيقي

تهكّم رئيس مجلس الدولة الاخواني خالد المشري، على النظر إلى مجلس النواب المنعقد في طبرق باعتباره مجلسًا حقيقيًا .

الاخواني المشري وفي مقابلة مع برنامج تحت المجهر الذي يبث عبر قناة الجزيرة القطرية، ردًا على سؤال بشأن دعم مجلس النواب للحرب التي شنتها قوات الكرامة على طرابلس وإعطائها الشرعية قال ان السؤال أولا هل يوجد مجلس للنواب؟.

وأردف مجلس النواب لا يجتمع، وإذا اجتمع لا يكتمل النصاب، وإذا اجتمع بنصاب لا يتخذ قرارات صحيحة، ولا يوجد في الحقيقة مجلس نواب.

وردًا على سؤال آخر عما إذا كان رئيس المجلس عقيلة صالح شريكًا في الهجوم، قال عقيلة صالح لا يملك من أمره شيئًا، وكل أمره خارج سيطرته.

وكان الاخواني المشري أقر بلقائه رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح، في المغرب وتناولهم عشاءً وصفه بالكبير، وذلك إبان شائعة وفاة حفتر سريريًا ، معتبرًا أن حفتر هو العقبة الوحيدة أمام وحدة ليبيا واستقرارها.

وأوضح أن اللقاء الذي جمعه بصالح كان في منزل أحد المسؤولين المغاربة بحضور وزير الخارجية المغربي، كاشفًا أن صالح كان راغبًا في تعديل المجلس الرئاسي، وأن يكون القرار في اختيار ممثل المنطقة الشرقية بالمجلس، لإقليم برقة فقط.

وأردف موضحا :قلت له أنا مع أي طريق ديمقراطي يقود ليبيا إلى بر الأمر، لكن طريق الكولسة ليس لي، مستطردًا انه كان هناك برنامج لصفقة بأن نخرج ونعلن اتفاقنا بعدم الرجوع إلى المجلسين، لكنني رفضت، ومؤخرًا كانت هناك دعوة أخرى من المغرب للقائه مجددًا، وقد استشرت الأصدقاء في الداخل والخارج وطلبت أن يكون اللقاء علنيا”.

وشدد على أن ثوابته التي لن يتنازل عنها هي عدم كتابة اسم حفتر في أي اتفاق أو منصب، مشيرا إلى أن لقائه بحفتر في باريس جاء بعد تصويت مجلس الدولة الاخواني وأنه لم يصافح يده الملوثة بالدم، على حد قوله.

وفي لقاء سابق عبر فضائية “بي بي سي” عربي، قال المشري “نختلف مع عقيلة صالح بصورة جذرية، لكن يبقى هو شخص منتخب، ويمثل فئة معينة من الليبيين، وهو شخص مدني، وخلافنا معه لا يعني بالضرورة ألا نجلس أو نتحاور معه، لكنه أيد وبقوة العدوان على طرابلس، وسفك الدماء، ونعتقد أنه كان يقع تحت ضغوطات من حفتر، وربما يكون هناك تواصل مع عقيلة صالح أو غيره، والبرلمان يضم 200 عضوًا، منهم نحو 60 من المنطقة الشرقية، ويمكن بسهولة التعامل مع هؤلاء”.

وتابع “حتى الآن توجد تواصلات بشكل غير مباشر، ونحن نرفض مبادئ عامة، ولا نرفض شخصيات، نرفض اللجوء إلى القوة، وعسكرة الدولة، وتعطيل المسار السياسي، ونريد الاستفتاء على الدستور، وهو من الأشياء المهمة التي نختلف فيها مع عقيلة صالح، وقوات الوفاق استطاعت مقاومة الاعتداء على طرابلس لمدة 9 أشهر، ولكن بعد ذلك حدث نوع من التأخر في وكنا نخشى أن يحدث نوع من الخسارة، ولهذا وقعنا اتفاقية شرعية وقانونية، بينما حفتر وأعوانه يتعاملون من أسفل الطاولة ويرفضون الاعتراف بأي وجود حقيقي للقوات التي يعلم كل العالم أنها موجودة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق