دوليمحلي

تشاد: 25 ألف مرتزق بليبيا وجهتهم مجهولة..وتذكير بنبوءة “ديبي” حول انعدام الأمن بعد رحيل “القذافي”

أكد رئيس الحكومة الانتقالية التشادية باهيمي باداكي ألبرت، أن أمن بلاده مازال مهددا رغم انتهاء الحرب ضد المتمردين؛ بسبب تواجد الآلاف من المرتزقة في ليبيا.

وقال ألبرت، في تصريحات نقلتها عنه صحف محلية، أمس السبت: “إن قوى الشر وصلت إلى مسافة 300 كلم من العاصمة انجمينا، حتى لو هُزم هؤلاء المتمردين نعلم جميعا أنه في ليبيا، هناك ما لا يقل عن 25 ألف مرتزق، لا نعرف وجهتهم»

وأشار رئيس الحكومة الانتقالية، إلى أنه “من بين أولويات الحكومة المحددة في برنامجها، تتمثل المهمة الأولى في الدفاع عن سلامة الأرض وأمن البلاد.

وفي السياق ذاته، وخلال زيارته إلى دولة النيجر الأسبوع الماضي، اعتبر رئيس المجلس العسكري الانتقالي التشادي محمد إدريس ديبي، أن التحول الحالي للأحداث ليس مفاجئا، مشيرا إلى أنه أمر توقعه والده الرئيس الراحل إدريس ديبي.

وبيّن ديبي الإبن، أنه بمجرد وفاة الزعيم الليبي معمر القذافي، دق الرئيس إدريس ديبي ناقوس الخطر»، وقال «الرئيس ديبي قال بشكل واضح إن سقوط نظام القذافي يمهد الطريق لانعدام الأمن وزعزعة الاستقرار في منطقة الساحل وأفريقيا. لكن من الواضح أن قلة من الناس صدقوا هذا التنبؤ»

وتابع: “«الأزمة الليبية هي السبب في زعزعة الاستقرار في الساحل الأفريقي، وتحوّل جنوب ليبيا، منذ العام 2011 إلى ملاذ للجهاديين من جميع الأطياف».

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى