محلي

محلل سياسي يرى أن عبد الحميد الدبيبة بالغ في البذخ بتعيين 4 وكلاء لوزارة الخارجية

اعتبر المحلل السياسي مصطفى شلوف أن بذخ رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة في إعطاء المناصب الذي وصل لأربعة وكلاء لوزارة الخارجية، تجاوز إرضاء نواب البرلمان لضمان تصويتهم للميزانية إلى إرضاء الميليشيات المسلّحة التي تطالب بإقالة وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش؛ ردًا على تصريحاتها المطالبة بانسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة وعلى رأسها القوات التركية ومرتزقتها، وذلك بتعيين أحد قادتهم كوكيل لها.

يُشار إلى أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة قرر تعيين أربعة وكلاء لوزارة الخارجية، من بينهم أحد قادة الميليشيات المسلحة التابعة لما يعرف بعملية “بركان الغضب”، في خطوة اعتبرت بمثابة ترضية للميليشيات ورضوخ لمطالبهم، بعد الضغوط التي مارستها في الفترة الأخيرة للمطالبة باستقالة وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، بسبب موقفها المعارض لبقاء القوات التركية في بلادها.

وكلّف الدبيبة كلًا من محمد خليل عيسى وكيلًا للشؤون القنصلية، وعمر محمد صالح وكيلًا لشؤون التعاون الدولي والمنظمات، ومحمد سعيد زيدان وكيلًا للشؤون العربية والأفريقية، ومراد محمد حميمة وكيلًا للشؤون الأوروبية والأميركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى