محلي

حفتر يقطع.. صلة الرحم بين الليبيين

حفتر يقطع.. صلة الرحم بين الليبيين

 

لم يدخر حفتر جهدًا في بث الفرقة، و نشر الحقد بين الليبيين، تارة بالتعاون مع الأعداء ضد الشعب الليبي، واستقرار أمنه الاجتماعي و ازدهاره الاقتصادي، و بعد جائحة فبراير دآب على نشر الفتن والموت والحروب بين أبناء الشعب فصار الأخ يقاتل في أخيه و الجار في جاره، حروب لا طائل منها إلا رغبة حفتر  في السلطة، و تنفيذ مخطط اسياده الذين ارسلوه إلى ليبيا قبل عشر سنوات لتدميرها و إذلال شعبها.

آخر مخطط حاكم الرجمة المسوم بكل الهزائم والذل، إصدار تعليماته بمنع التواصل و الزيارات بين القبائل والمدن في الاتراح والأفراح ، هذا العمل المرتجف والجبان، ما هو إلا استمرار للمؤامرة ضد الليبيين لمنع تلاقي بينهم وإعادة مد جسور المودة و الرحمة، و لمنع خلق حوار اجتماعي وطني تحت خيمة ليبية في أرض ليبية طاهرة بطهر الذين تشجموا عناء السفر و الذين اصطفوا مستبشرين بقدوم أهلهم و اخوتهم في الوطن.

إن قرار الرجمة بمنع الليبيين من الالتقاء  التواصل هى أعلى أشكال القمع والإرهاب، و أبلغ صور التأمر على الوطن وأبنائه يذكرنا بما فعلته داعش الارهابية ضد اهل سرت. 

فما أحوج الليبيين اليوم إلى الجلوس مع بعض البعض والتخاطب وثامله بحب وطنهم في جارف التي جرفت كل أشكال الاضطهاد  و الذل ضد الشعب الليبي قبل نصف قرن، أن هذا القرار الجائر مؤشر خطير ودليل واضح على مدى الظلم الواقع على الليبيين و سياسية تكميم الأفواه التي تمارسها قيادة الرجمة ضد الليبيين بشكل عام، و ضد قبيلة القذاذفة بشكل خاص، كما دليل قوي  يؤكد للعالم الحقوقي والمجتمع الدولي إن ممارسة أي عمل اجتماعي وطني لا يتناغم مع حاكم دار الرجمة، هو ممنوع حتى كان صلة رحم أو يصب في مصلحة الوطن العليا، و يبرهن أيضا  إن حفتر لا يحترم موسسات الدولة، فهو حتى لو تم الإقرار بانه مسؤل عسكري ليس من حقه إصدار قرار بمنع الزيارات الإجتماعية وهذا الإجراء اذا هناك حاجة إليه يقع  ضمان سلطان واختصاص وزارة الداخلية.

و ختاما.. نقول للرجمة كما فشلتم في زرع الفتن بين الليبيين  سوف تفشلوا في قطع صلة الرحم بينهم، و سوف تتوافد القبائل  الليبية على بعضها البعض في الاتراح و الافراح، وإن وادي جارف اليوم ليس بعاجز عن جرف كل أشكال التآمر على الشعب الليبي.

و لا ننسى إن نسجل كل التقدير والشكر إلى القبائل  التي حلت بسرت الرباط الأمامي، وألف مرحبا بكل ليبي محب ليبيا في وادي جارف الأشم، و النصر للشعب الليبي.. ولا نامت أعين الجبناء.

وكانت قد نددت قبيلة القذادفة، بما تقوم به قوات الكرامة المتواجدة في سرت، من منع استقبال قبيلة القذادفة لوفود القبائل، التي بدأت في التوافد ضيوفا على قبيلة القذاذفة، لتقديم التهانئ منذ خروج اللواء الساعدي القذافي، واللواء ناجي حرير، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، مشيرة إلى أن وفود القبائل تحل ضيوفا على كل سرت بشكل عام، واصفة ما تقوم به “الكرامة” بـ العمل الاستفزازي اللا أخلاقي الفاقد للشرعية، والغير مقبول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى