محليمقالات

لا تعوّلوا على الانتخابات ما لم تستعدوا لحسمها لصالحكم

بقلم// رمضان عبد السلام

لا تعوّلوا على الانتخابات ما لم تستعدوا لحسمها لصالحكم

بقدر ما تمثل الإنتخابات “المزمعة”فرصة ثمينة للخروج مما نحن فيه ، فهي فرصة أيضاً لترشح الكثيرين ممن يستندون  على نهج  “بالك اتشد امعاي” و الذي يقوم على الحظ و الشهادات المزورة و شهادات الزور ، و هذا قد ينتج عنه ” برلمان” كسابقاته بل أسوأ منها لأن العشر سنوات راكمت خبرة من الرذائل و الرزالات ضاعفت أعداد مكتسبيها ..

بالمقابل تُشكل الانتخابات فرصة ثمينة للغالبية التي كابدت هذه العجاف لتقطع الطريق على هؤلاء و تنتخب كفاءات مؤهلة لتمثيلها لا تبتغي فيها غير وطنيتها و نزاهتها بعد أن ثبت لها أن الشهادات العلمية لم تمنع حامليها لا مهنياً و لا إخلاقيا من طعن الوطن في مقتل و آخر ذلك إقفال الجامعات و منع الطلاب من العلم على النحو الذي فعله من اقفلوا المطارات أو الطرق أو منعوا المنافع : الوقود و النقود و الغذاء  و الماء و الكهرباء عن الناس ،

فأثبتوا انهم  بنفس العقلية و المستوى من التفكير مهما اختلفت و تباينت درجاتهم العلمية أو الوظيفية ، و أن درجاتهم مجرد وهم و ادعاء  لأن الدرجات العلمية و الوظيفية  تُقيّد اصحابها اخلاقياً و تردعهم مهنياً ؛ بحيث أنه  لا يمكن لمتعلم أو موظف عام  أن يُسخّر علمه و وظيفته في الأضرار بوطنه و مواطنيه ..

أيها الليبيون، إذا انعقدت الإنتخابات فلن يكون لكم عذر في الشكوى بعدها إذا لم تستعدوا لحسمها لمصلحتكم بإختيار من تثقون فيه لتمثيلكم فقد لا تُتاح لكم فرصة مثل هذه لتكنسوا و إلى الأبد قذارة و بؤس وقائع و اشخاص العشر الظلاميات و ما انتجته  …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى