محلي

الدبيبة.. تصريحات غير مسؤولة وانعكاسات تؤثر على الداخل والخارج

أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، أن تونس من بين الدول التي تحيّلت على الليبيين، وأضاف خلال كلمة له، ‘إن بلجيكا ومالطا وكذلك دولة جارة وهي تونس، تحيّلوا على الليبيين‘، واصفا محاولة تهريب أبناء وطنه لأموالهم عبر البر بالغباء.

هكذا تناولت وسائل الإعلام التونسية حديث الدبيبة، واعتبرت أن هذه تصريحات تعكر من جديد صفو العلاقات بين البلدين.

بعد ردة الفعل هذه من الجانب التونسي والاستياء العام الذي ساد في وسائل الإعلام في الدولة الجارة، خرج الناطق باسم الحكومة بعد يوم واحد من هذه التصريحات لينفي ما قاله الدبيبة صراحة ونصا بأن ” أن تونس من بين الدول التي تحيّلت على الليبيين” قائلا بأن التصريحات أخرجت من مسارها.

حمودة وهو يحاول لملمة ما صرح به الدبيبة وما نتج عنه من ردود فعل، لم يجد إلا القول أن ما” تم تناقله عن هذا التصريح بشكل مشوه فهم منه بأنه اتهام لدولة تونس الشقيقة بالضلوع في عملية السيطرة على أموال الشعب الليبي هو تفسير جانبه الصواب ولا يمثل وجهة نظر رئيس الحكومة ولا حكومة الوحدة الوطنية”.

وأوضح أن الدبيبة كان يعني من تصريحه ضعف القطاع المصرفي الليبي وضرورة تحريره للحد من المشاكل التي يواجهها الليبيون والتي تطرق لها عدد من الحضور خاصة فيما يتعلق بمصادرة أموالهم في الخارج مثل مالطا وتونس وبلجيكا.

يعلق محللون أن تصريح حمودة لا يبدو منطقيا، خاصة وأن الدبيبة يفترض أنه مسؤول مهم ويعي جيدا ما يتلفظ به من كلمات قد تؤثر على العلاقات بين ليبيا ودول الجوار.

تصريحات الدبيبة التي لطالما يتراجع عنها أو يخرج من ينفيها ويصرح بأنها أخرجت من مسارها صارت كثيرة، وتسبب العديد من الأزمات سواء في الداخل الليبي أو في الخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى